
نُقل لاعب وسط توتنهام بابي ماتار سار إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية بعدما شعر بوعكة خلال نهائي كأس أمم أفريقيا، الذي تُوّج به منتخب السنغال على حساب المغرب 1-0 بعد التمديد في الرباط
ولم يكن سار الحالة الوحيدة، إذ سقط كريبان دياتا وأوسينو نيانغ بدورهما في دائرة المرض قبل انطلاق المواجهة، ما أجبرهما على الانسحاب من الإحماء، وسط لقطات أظهرت دياتا منحنياً على أرضية الملعب، فيما احتاج نيانغ إلى مساعدة زملائه للعودة إلى غرف الملابس.
وبعد صافرة النهاية، أكد كامارا أن اللاعبين الثلاثة دخلوا المستشفى، معرباً عن أمله في أن تكون أوضاعهم مستقرة. كما أفادت تقارير سنغالية بأن الحالات جيدة وفق الفريق الطبي في مستشفى محمد السادس بالرباط، على أن يعود نيانغ إلى مقر الإقامة، بينما استمر الاحتفاظ بدياتا وسار تحت المراقبة لمزيد من الملاحظات.
من جهته، أعلن نادي رويال يونيون سان جيلواز عودة نيانغ إلى بعثة السنغال، مؤكداً سلامته بعد نقله إلى المستشفى مع زميلين قبل المباراة. وفي الوقت نفسه، ألمح الظهير إسماعيل ياكوبس إلى أن ما حدث ليس مصادفة مشيراً إلى أنّ تفاصيل إضافية قد تظهر لاحقاً عمّا سبق اللقاء وما جرى بين الشوطين.
ميدانياً، حسم لاعب فياريال بابي غاي اللقب بهدف متأخر في الوقت الإضافي، في نهائي شهد جدلاً تحكيمياً: هدف أُلغي للسنغال عبر إسماعيلا سار بداعي مخالفة على أشرف حكيمي، ثم ركلة جزاء للمغرب بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد إثر تدخل على إبراهيم دياز من مالك ديوف. واحتجّت السنغال بمغادرة الملعب قبل أن تعود بقيادة القائد ساديو ماني، فيما أهدر دياز ركلة الجزاء بطريقة “بانينكا” تصدى لها الحارس إدوار ميندي. كما خصّ إدريسا غانا غي زملاءه المرضى بالتحية مؤكداً أن التتويج مهدى لهم.




